|
فرحتنا كبيرة
بعودة الاسرى وجثامين الشهداء
ومنتقصة
للتغاضي عن ملف المخطوفين وكافة سجناء الراي
غدا ، كما هو متوقع ، تكتمل الفرحة المتوجة بالعزة ، بامتلاك
المناضل سمير القنطار ، عميد الاسرى العرب ، مع رفاقه الاخرين لحريتهم . وستفرح
بألم امهات الشهداء الابطال بعودة جثامين ابنائهم المنسيين . تهانينا لاخوتنا
العائدين ، ولذوي امهات الشهداء . ولتكن هذه المناسبة سعيدة على ابناء الوطن
والمواطنين ، لتوظيفها في خدمة وحدة لبنان ، وكرامة انسانه ، وتذكرة لنا جميعا انه
مازال في سجون الدولة اليهودية العنصرية اكثر من عشرة الاف سجين فلسطيني ، وفي سجون
انظمتنا العربية سجناء رأي يحتجزون قسرا وظلما .
واذا كانت عملية التبادل قد طوت جانبا من هذه الصفحة الاليمة ،
فان الجانب الاخر من ملف المخطوفين والمفقودين والمعتقلين في الحرب اللبنانية ،
اينما وانى كانوا ، ومهما كان مصيرهم ، ما زال يشكل جرحا نازفا في قلب الوطن، وقلوب
جميع ابنائه .
ان ما ينتقص من فرحنا هذا ، هو الاستلشاق الرسمي بالجانب الاخر
من هذا الملف الانساني ، ونطالب باصرار والحاح :
-
اطلاق
سراح سجناء الراي من كافة السجون العربية.
-
ضرورة
تدخل المجتمع الدولي وتحمله لمسؤولياته باطلاق كافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب
في سجون الدولة العبرية.
-
فتح ملف
المخطوفين والمفقودين والمعتقلين في السجون السورية ، والتعامل معه بروح المسؤولية
الجدية ، رحمة بذاكرة الوطن وذويهم .
من القلب نقول اهلا للعائدين ، ونطلق صرختنا من اجل اكتمال فرحتنا بالمعالجة الجدية
للقسم الثاني من هذا الملف.
لبنان في
15/7/2008 رئيس الجمعية
المحامي
نعمة جمعة
|