|
بيــــــــــــــان صحفي
متى يوضع
حد لجرائم حرب اسرائيل؟!
تابعت جمعيتنا
بقلق بالغ مشوب بالريبه الحصار الجائر المضروب على قطاع غزة ، وادى الى مزيد من
افقار هذا الشعب المناضل من اجل حريته وتقرير مصيره ، بفرض الجوع والظلمة وافتقاد
ابسط مقومات الحياة ، من خلال وضع شعب بكاملة في سجن مغلق
ومنذ ان بدات
الهجمة البربرية من قبل اعتى الة عسكرية على ابناء هذا الشعب المظلوم ، اخذنا نتابع
بغضب شديد اخبار عمليات الاباده للمواطنين العزل ، وتدمير الاماكن المحمية بموجب
القانون الدولي الانساني ، من مساكن ومدارس واماكن عبادة ومؤسسات جامعية وتربوية ،
وبشكل همجي ادى حتى صباح هذا اليوم الى استشهاد اكثر من 300 مواطن وجرح الالاف ، من
بينهم نسوة واطفال وعجزة وكبار سن ، ويبدو ان جنرالات تل ابيب لم يرتوا بما سال من
دماء بريئه ، ويواصلون حملتهم العسكرية الظالمة لاشباع رغبتهم بحصد مزيد من الارواح
البريئة ، تدليلا منهم على عنصريتهم ونازيتهم التي ليس لها حدود .
ان ما يعانيه
اهالي غزة من هول وفضاعة ، ما كان ليحصل لولا الخلاف الفلسطيني على مواقع سلطة
واهيه ، وتواطؤ انظمة الحكم العربية الساعية وراء سراب التسوية المفروضة بالارادة
الامريكية الخاضعة كلياً لرغبات النظام العنصري الصهيوني ، والذي يباهي بطابعة
اليهودي، وسكوت المجتمع الدولي عن المجازر الاسرائيلية التي ارتكبها هذا النظام
الارهابي، بدء من مجزرة دير ياسين ، ومروراً بمجازر حرب تموز في لبنان ، وصولاً الى
المجزرة الجديدة في قطاع غزة على فضاعتها ، دون ان يلقى اية محاسبة دولية عن جرائمة
المرتكبة .
وقد جاء قرار
مجلس الامن الاخير، ليضاف الى ما سبقه من قرارات ، بقيت حبراً على ورق، لعدم الجديه
في التنفيذ ، و الذي يطالب بوقف العمليات العسكرية ، مساوياً بين الضحية والجلاد ،
ليؤكد على استلشاق الامم المتحدة ، وارتهانها للارادة الامريكية المعتدة بقوتها
القادرة المقتدرة على قهر الشعوب ، وتحكيم الكيان اليهودي بمصير ومستقبل المنطقه
العربية خلافاً لارادة ابنائها
من حقنا ان
نتساءل وبغضب شديد عن مصير المواثيق الدولية عندما يمارس نظام كهذا جرائم الابادة
بحق شعب ينشد الحياة ، ويطالب بحقوقه المشروعة المنصوص عنها في هذه المواثيق ،
وجريرة الشعب الفلسطيني انه يرفض ان يؤول مصيره كما آل اليه مصير الهنود الحمر. مع
ادراك ان الشعب الفلسطيني يمتلك الارادة الحية .
اننا في الجمعية
اللبنانية لحقوق الانسان ، نشعر ان عبارات الادانه والاستهجان باتت تافهة في هذا
الزمن ، ونطالب مع اصرارنا على وقف العدوان فوراً وفك الحصار الغاشم المضروب على
منطقة غزة ، بما يلي:
-
توفير
الحمايه الدولية لشعب فلسطين
-
وضع حد
للخلاف بين الفصائل الفلسطينية
-
تحمل
الانظمة العربية لمسؤلياتها التاريخية في هذا الظرف العصيب تجاوباً مع حركة شعوبها
-
تحمل
المنظمات الدولية لمسؤلياتها بنصرة وتاييد شعب فلسطين في حقوقه العادلة
-
تحمل
الامم المتحدة ، وخاصة مجلس الامن الدولي لمسؤلياته بالتطبيق الجدي للمواثيق
الدولية
-
فتح ملف
كافة جرائم حرب اسرائيل ، وملاحقة المسؤولين عن ارتكابها
لبنان –
29/12/2008 رئيس الجمعية
المحامي
نعمة
جمعة
|