|
مشكلة الالغام في لبنان
تقرير اولي
-
وفق المعلومات المتوفرة، يتبين ان اسرائيل قد زرعت (500000) لغم
ارضي في لبنان، خلال فترة احتلالها. كما انها القت خلال الايام الثلاثة من حرب تموز
ما مقداره (1100000) قنبلة عنقودية، موزعة على 368 موقعاً، بمساحة مقدارها 64 مليون
متراً مربعاً، تشكل نسبة الاراضي الزراعية منها 26%. علماً بان الالغام الارضية
تشغل مساحة 63 مليون متراً مربعاً. ويوجد القسم الاكبر منها عند الخط الازرق الذي
تم وضعه في اعقاب الانسحاب الاسرائيلي عام 2000. ودولة اسرائيل تمانع في نزع
الالغام المزروعة في المنطقة المذكورة.
-
يتولى المكتب الوطني لنزع الالغام، بالتعاون مع مكتب التنسيق
الوطني، الذي يضم دولة الامارات المتحدة ومكتب الامم المتحدة لنزع الالغام، مهمة
نزع وتفجير الالغام والقنابل العنقودية المزروعة خاصة في جنوب لبنان. ولقد تيسر حتى
الان، ومن خلال 54 فرقة عاملة، نزع وتفجير مئة الف قنبلة عنقودية. وحتى الان ترفض
اسرائيل تسليم خرائط مواقع القنابل العنقودية، وبالتالي لم يكتمل تحديدها نهائياً
من قبل المكتب التنسيقي لنزع الالغام.
-
في التقديرات غير الرسمية ان مجموع ضحايا الالغام والقنابل
العنقودية على امتداد الفترة الزمنية السابقة فاق العشرين الف مواطن. وفي احصاء
مكتب الامم المتحدة لنزع الالغام يبلغ عدد الذين اصيبوا منذ نهاية حرب تموز وحتى
تاريخ 08/03/2007 ما مجموعه 221 ضحية، من بينهم 31 ضحية من العاملين بنزع الالغام
(جيش ومنظمات دولية) والباقون من المدنيين، حيث بلغ مجموع الذين لقوا حتفهم 30
مواطناً، غالبيتهم من الفتية والشباب.
-
الجـهات المعنية بموضوع الالغام والقنابل العنقودية، بالاضـافــة
للمكتب الوطني
والمكتب
التنسيقي، ومكتب الامم المتحدة، عدد من الجمعيات التي تتولى الرعاية الاجتماعية، من
بينها جمعية المساعدات النروجية بالتعاون ايضاً مع السفارة الكندية
ويقتصر عملها على تقديم الاطراف الاصطناعية. كما تتولى الدولة عبر وزارة الصحة
معالجة المصابين، الذين يتلقون مبلغاً مقطوعاً عن اصابتهم من مجلس الجنوب.
-
تتلخص معاناة هذه الشريحة من الضحايا بما يلي:
·
عدم تناسب المبلغ المقطوع المدفوع، لاي من اطرافها، خاصة ذوي
الضحايا المتوفين والمتطلبات الاجتماعية.
·
مزيد من الرعايـة للمصابين: العلاج الفيزيائي، العـلاج النفسي،
اعادة التأهيل، تقديم اطراف اضافية.....
·
تحمل الدولة لمسؤولياتها المادية والمعنوية تجاه هذه الشريحة، من
خلال اعتبار الضحايا هم ضحايا حرب، وما يترتب عن ذلك، وتطوير مؤسساتها التي تصنع
اطرافاً اصطناعية بما يتناسب مع التطور التكنولوجي.
·
ضرورة تكثيف الجهود لنزع الالغام بمزيد من الفرق العاملة.
·
مواكبة السعي الدولي لتحريم جرائم زرع الالغام والقنابل العنقودية،
انطلاقاً من مؤتمر اوسلو الذي حصل مؤخراً.
لبنان في 13/03/2007 رئيس الجمعية
المحامي نعمة
جمعة
|