التقريـر الإداري عـن الـدورة الإنتخابيـة 2004-2002

 تنعقد الهيئة العامة اليوم لمناقشة جدول أعمالها وعرض نشاطاتها، وهي على عتبة إنتهاء ولاية الهيئة الإدارية الحالية، لتختار هيئةً إداريةً جديدة، هذه العملية التي انتظمت بتواقيتها المحددة منذ بدايات عقد التسعينات وحتى الموعد القادم.

ما يستدعي التوقف عنده بدايةً، وللأمانة التاريخية، تسجيل التقدير والإحترام لمؤسسي هذه الجمعية، الذين كان لهم شرف وضع لبناتها الأولى، ومواكبتها ردحاً من الزمن، لتكبر وتعمر وتثمر إلى ما هي عليه، وترفع من صرح ثقافة حقوق الإنسان وإعلاء شأنها، لتمتد من فقرةٍ مهمة في مقدمة الدستور اللبناني إلى مبادئ وقواعد لها مواقعها، لمراعاتها في حقل التشريع، بمقدار ما باتت هذه المبادئ معايير ثابتة ومتعارف عليها في السلوك والأداء المجتمعي. والأمانة منا تقتضي تخصيص التنويه بالمؤسسيْن الكبيريْن المرحومين جوزيف ولور مغيزل، اللذان جعلا من ثقافة حقوق الإنسان هاجسهم وخبزهم اليومي، فتحول عطاؤهما العظيم إلى منارات مضيئة، مثلما تحولا بدورهما مع هذا العطاء إلى روادٍ في هذا الحقل، إرتقيا به ومعه إلى مستوى سلم القيم السامية التي ناضلا من اجلها مع كوكبةٍ من الرعيل الأول، والذين كان لهم شرف الإسهام في بناء هذا الصرح الكبير وإقامة دعائمه. والأمانة تقتضي أيضاً أن نثمّن عطاء الراحل الأستاذ غابي داية، أحد أولئك المؤسسين، وعضو الهيئة الإدارية الحالية، بمستوى تثميننا واحترامنا لكل من أسهم في نشاط هذه الجمعية أين وأنىّ كانت مواقعهم الإجتماعية من بينهم المرحومين الدكتور معن زيادة والدكتورة سامية الشعار. إذ بهذه الجهود المشكورة كانت ولادة الجمعية الأم في لبنان والأولى بين جمعيات حقوق الإنسان، وكان لها هذا الموقع والحضور المميزيْن وسمعتها الحميدة في كافة الأوساط اللبنانية وعلى مختلف المستويات، بقدر حضورها ومشاركتها في أعمال المنظمات العربية

 

والإقليمية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان. ونهيب بمن يتولوا مقاليد إدارة هذا الصرح أن يدركوا حجم الأمانة الموضوعة بين أيديهم ليحفظوها ويحافظوا عليها، وليزيدوا من عطاء من سلف عطاءً، يرتقوا به ومعه إلى درجاتٍ أعلى من السمو والرقي.

كانت طموحات الهيئة الإدارية الحالية وتطلعاتها كبيرة، خاصة أنها انتُخبت وضمت في عضويتها مجموعة من الوجوه الجديدة، فشكلت حالة تداول وانتقال بلغ نصف أعضائها، وللمرة الأولى بهذا الحجم، وبالتقدير أنّ التداول في تحمل المسؤولية هو الوجه الإيجابي للعملية الديمقراطية. إدراكاً لذلك وُضعت ورقة عملٍ كادت تكون شاملةً كافة أوجه النشاطات، وتصلح لأن تكون خطة عملٍ طويلة الأمد. ومع قناعتنا منذ البداية أنّ ما تضمنته الورقة يحتاج لفترةٍ زمنية تتجاوز مدة ولاية الهيئة الحالية، حاولنا أن نعمل عليها بقدر القدرات المتاحة والمتيسرة ضمن رؤية وضع الجمعية على عتبة مرحلةٍ جديدة تأخذ مسارها الطبيعي نحو أشكال المأسسة.

أولى الخطوات في هذا الإتجاه كان السعي لإعادة هيكلة اللجان لتوسيع إطار المشاركة من قبل أعضاء الهيئة العامة، وتثبيت بنيتها البشرية تجاوزاً للوضع السابق الذي كادت فيه أغلب اللجان تقتصر على رئيسٍ مسمى منذ زمنٍ طويل، وإتاحة المجال أمامها لاختيار رؤسائها ومقرريها بدلاً من تعيينهم من قبل الهيئة الإدارية. وقد تيسر هذا الأمر فعلاً، حيث جرت عملية إنتخاب الرؤساء والمقررين لكل لجنة من قبل أعضائها، كما تمّ وضع برنامج عمل كلٍّ منها ومشاريعها من قبلها.

كم كنا نتمنى أن يكون العطاء أكثر تفعيلاً على صعيد الإدارية واللجان في هذه المرحلة، غير أنّ ظروفاً متعددة حالت دون بلوغ مستوى التطلعات، إلاّ أنّه يقتضي تسجيل خطوتين إيجابيتين في هذا المجال للأهمية، تتمثلان بعملية التداول والإنتقال على صعيد الإدارية، وكذلك على صعيد اللجان وتثبيت الهيكلية.

ما يقتضي التنبه إليه قبل الدخول في استعراض جردة عمل الجمعية في هذه المرحلة، أنّ جمعيتنا ليست متخصصة، وبالتالي هي عاملة في كافة مجالات حقوق الإنسان بدءً من متابعة التشريع لتطابقه مع المواثيق الدولية مروراً بقضايا الإنتهاكات والطفولة والمرأة والبيئة والحريات العامة.... ومن هنا يأتي توزع نشاط الجمعية في كافة الإتجاهات.

في جانبٍ آخر وبحكم تميّز جمعيتنا في مختلف المناحي والمجالات، وما تمتلكه من غنىً في التجربة والعلاقات، جعلها محط أنظار وتطلعات غالبية الجمعيات الأخرى العاملة في الشأن الإنساني، مما حتّم أن نلجأ إلى صيغة العمل المشترك مع تلك الجمعيات، واتباع ذلك نهجاً لكونه الأجدى والأكثر فعاليةً.

كنا نتمنى أن يكون إنجازنا خلال الدورة الحالية أكثر وأكبر، وأن تنصب الجهود بما تمتلكه الجمعية من قدرات، لإعطاء المزيد. غير أنّ ما تيسر بحده الأدنى، ربما قد يكون مرضياً، بسبب اعتباراتٍ عدة، وظروفٍ خاصة مرت بها جمعيتنا في هذه الفترة. ويتبين مدى الرضا من استعراض أوجه النشاط لهذه الفترة.

1-  تأمين مقر للجمعية: هذا الحلم الذي كان يراودنا منذ مرحلة التأسيس، وقد تيسر باستئجار مقرٍ خاص للجمعية في صيف عام 2002، كما قّيض لنا الإستحصال على مساعدة تجهيزات للمقر من قبل وزارة الشؤون الإجتماعية، مشكورةً بوزيرها ومديرها العام، ونخص بالذكر الأستاذ محمد قدوح الذي لعب دوراً بارزاً في تسهيل معاملة المساعدة.

ومنذ اللحظات الأولى لاستلامه أجرينا عملية إفتتاح رسمي له، باركه فخامة رئيس الجمهورية العماد إميل لحود بإرساله رسالة تهنئة، وتلطف دولة رئيس مجلس الوزراء بإرسال باقة زهور تقديراً للجمعية. وحضر الإفتتاح أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان الأستاذ محمد فائق وحشدٌ من الفعاليات النيابية والنقابية والحقوقية في مقدمهم الدكتور مروان فارس رئيس اللجنة النيابية لحقوق الإنسان ونقيب المحامين بالإضافة لعددٍ من النقباء السابقين وأعضاء من مجلس النقابة، وشارك في الإفتتاح ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان الدكتور أمين مكي مدني وممثل منظمة العفو الدولية الأستاذ أحمد كرعود، بالإضافة إلى عددٍ من ممثلي السفارات العربية والأجنبية من بينهم مندوب عن المفوضية الأوروبية. وشارك أيضاً جمعٌ من ممثلي الغالبية العظمى لجمعيات حقوق الإنسان والنشطاء. وتحول هذا المقر بعد ذلك إلى ملتقىً لكافة الهيئات والجمعيات ومركز تحركٍ لها في نشاطاتها.

2-  تكريم نشطاء حقوق الإنسان:  بتاريخ 8/8/2002 ولمزيدٍ من شد أواصر العلاقة مع العاملين في الشأن الإنساني، وبغرض مزيدٍ من تفعيل العلاقات وروابط العمل المشترك، أقامت الجمعية حفل استقبالٍ بمناسبة تسلم ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان وممثل منظمة العفو الدولية وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حفل استقبالٍ وتعارف في فندق الكارلتون حضره حشدٌ من الشخصيات والفعاليات السياسية والنقابية وممثلو البعثات العربية والأجنبية تجاوز الأربعمائة شخص. مثل رئيس الجمهورية في الإحتفال سعادة محافظ بيروت الأستاذ يعقوب الصراف كما مثل رئيس مجلس الوزراء مدير وزارة العدل الأستاذ عمر الناطور، وكان في طليعة الحضور الرؤساء حسين الحسيني وسليم الحص ورشيد الصلح وعدد من الوزراء والنواب وفعالياتٍ نقابية وحقوقية وإجتماعية وممثلي جمعيات حقوق الإنسان والبعثات الأجنبية.

3-  لقاء واستقبال مندوبين عن هيئاتٍ دولية وعربية: كان من نصيب الجمعية أن تلتقي مع غالبية العاملين في شأن حقوق الإنسان دولياً وعربياً، ومناقشة هموم حقوق الإنسان معهم وتقديم مذكرات بهذا الخصوص من بين هذه الوفود:

-       اللقاء مع السيدة (ماري روبنسون) المفوض السامي لحقوق الإنسان بتاريخ 7/3/2002 وتقديم مذكرة لها.

-       اللقاء مع وفد المجلس الدستوري الإسباني بتاريخ 20/8/2003 ومناقشة وضع القضاء معه.

-       اللقاء مع وفد الإصلاح الجنائي ممثلاً برئاسة الأستاذ احمد عثمان  بتاريخ 16/2/2003 ومناقشة أوضاع السجون.

-       اللقاء مع وفد الإتحاد الدولي لمناهضة التعذيب ممثلاً برئيسها (ماريا بينو كالي) بتاريخ 27/6/2003.

-       اللقاء مع وفدٍ من منظمة العفو الدولية (الدكتور كشاب )ولأكثر من مرة آخرها في 16/6/2003.

-       اللقاء مع وفد الفيدرالية الدولية لمناقشة وضع ملاحقة الناشطين في مجال حقوق الإنسان.

-       اللقاء مع وفد من الجمعيات والمنظمات الفرنسية المناصرة للقضية الفلسطينية.

-       زيارة السفير الكوبي لمقر الجمعية.

-       زيارة الأستاذة (سيلين بيكار) عن المفوضية الأوروبية لمقر الجمعية.

-       زيارة كل من مندوب الصليب الأحمر الدولي الجديد وسفارتي هولندا واليونان.

4- جانب من مبادرات الجمعية: حرصت الجمعية على إطلاق مبادراتٍ من حينٍ لآخر، خاصةً بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني في لبنان. لعلّ أبرزها:

- تقديم مشروع للزواج المدني الإختياري من خلال اللقاء المشكّل لهذه الغاية في مؤتمرٍ صحافي عُقد في ساحة النجمة بتاريخ 18/3/2002 ووقعه عشرة نواب.

- وضع شرعة لآداب المدافعين عن حقوق الإنسان، تُوجت بلقاءاتٍ متعددة في مقر الجمعية أبرزها اللقاء الذي حصل بتاريخ 11/12/2002 واللجنة المنبثقة عن اللقاء بصدد الصياغة النهائية للشرعة.

- التصدي لقضايا السجون في لبنان الذي أثمر صدور قانون تنفيذ العقوبات رقم 463 تاريخ 13/8/2002، ووضع دراسة عنه والمطالبة بإصدار المرسوم التطبيقي لوضعه موضع التنفيذ.

- التصدي لمشروع قانون العقوبات اللبناني والسعي لبرمجة تحرّك بغرض دراسة المشروع والإضاءة على الثغرات التي يحتويها وتشكّل انتهاكاً لحقوق ثابتة كرسّتها المواثيق الدولية والتزم بها لبنان. وقد عُقد لهذه الغاية مؤتمر تحت عنوان ( الكرامة الإنسانية في قانون العقوبات ) بتاريخ 16-17/5/2003 في مسرح المدينة، كان للجمعية شرف إلقاء كلمة الهيئات المنظمة له، بالإضافة لمشاركة خمسة أعضاء آخرين في مختلف المحاور التي تناولها المؤتمر. وحرصت الهيئة المشكّلة للتحضير للمؤتمر بمتابعة تحركها في هذا المنحى، إذ أعدت عريضة موجهة للمسؤولين بهذا الخصوص وُقعت وما زالت قيد مزيد من التواقيع لتوجيهها للمسؤولين، كما نُشرت كافة الدراسات والمداخلات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر في كتاب يحمل إسم (الكرامة الإنسانية في قانون العقوبات) وقعه عن الهيئات المشاركة أمين سر الجمعية في معرض الكتاب.

 

-  هيئة المحامين للدفاع عن حرية التعبير في حرم الجامعات:

بسبب حصول العديد من المشاكل في حرم الجامعات، تمحورت بتصدي هذا الطالب المنتمي لجهةٍ معينة إلى زميلٍ له بالتعدي عليه، أحياناً بالضرب، ومنعه من إبداء وجهة نظر يمثلها، مما ترك آثاراً سلبية على الوضع الطلابي في الوسط الجامعي. تداعينا مع عددٍ من منظمات المجتمع المدني لعقد سلسلة إجتماعات أعربنا فيها عن حرصنا الشديد على حرية الرأي والتعبير خاصةً في الوسط الجامعي، وتمّ تشكيل لجنة من المحامين الذين أخذوا على عاتقهم مهمة الدفاع قضائياً عمّن تُنتهك حريتهم بسبب رأيهم في الوسط المذكور وضمن الحرم الجامعي. وشارك في الهيئة العديد من الزملاء والزميلات من الجمعية.

-  متابعة قضية المخطوفين والمفقودين في الحرب اللبنانية:

      تجلى هذا النشاط من خلال المتابعة مع ( لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين في الحرب اللبنانية ) وقد صدر العديد من البيانات الصحفية باسم هيئات المجتمع المدني المعنية بهذا الملف، والتي تطالب بالإفراج عن التقرير الذي كُلفت به هيئة رسمية ( هيئة تلقي الشكاوى ) برئاسة الوزير السعد، وانتهت مدة هذه الهيئة في حزيران 2002 دون أن يمدّد لها أو تقدّم تقريراً عن أعمالها. كما تمت المشاركة مع اللجنة المذكورة في التحركات التي جرت بمناسبة 13 نيسان، ذكرى بداية الحرب اللبنانية، والمطالبة باعتبار هذا التاريخ يوماً للذاكرة الوطنية.

-      ندوة تتعلق بموضوع الأحداث المخالفين للقانون أقامتها رئيسة لجنة الطفولة بالتعاون مع القاضيين غسان رباح ورالف رياشي في قصر الأونيسكو.

-      توقيع عريضة ضمت أكثر من مئة وخمسين محامياً قُدّمت لنقابة المحامين واتحاد المحامين العرب بموضوع الحرب على العراق وعدم شرعنة النتائج، وقد عقد اتحاد المحامين العرب إجتماعاً في القاهرة لهذه الغاية.

-      الدفاع عن الناشطين في مجال حقوق الإنسان واتخاذ موقف مع الجمعيات الأخرى بشأن توقيف الأستاذين محمد المغربي وسميرة طراد خلال أيلول 2003.

-      إحتفلت الجمعية باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من كانون الأول 2002 من خلال مشاركتها في اجتماع اللجنة النيابية لحقوق الإنسان، وافتتاح معرض كتاب في الأونيسكو شاركت به مختلف الجمعيات، أعقبه ندوة عُقدت تحت عنوان عُشرية حقوق الإنسان تحدث فيها الدكتور الطيب البكوش رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان وقدمه رئيس الجمعية. 

5- نشاطات متفرقة:

إضافةً إلى ما تقدم تمت المشاركة مع هيئات وجمعيات حقوق الإنسان في نشاطاتٍ ومبادراتٍ متعددة، من بينها على سبيل التعداد لا الحصر:

قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية – قضية المعتقلين في السجون السورية – قضية الحرب العدوانية على العراق – قضية الشعب الفلسطيني وجرائم حكّام إسرائيل- جملة القضايا المتعلقة بحرية الرأي والتعبير والموقف من ملاحقة الدكتور أدونيس عكرة ورموز الحركة الطلابية، بالإضافة لقضايا الحريات الإعلامية، من بينها قضية توقيف ال MTV والمادة 68 من قانون الإعلام، وقضية الNTV وتوقيف صاحبها السيد تحسين الخياط.

تتابع الجمعية مجموعةً أخرى من القضايا من بينها:

- قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المدنية.

- قضية اللاجئين غير الفلسطينيين بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق اللاجئين.-

 -قضايا المرأة والمساواة من خلال لجنة المساواة والمشاركة في كافة النشاطات الهادفة لتحقيق إلغاء أشكال التمييز ضد المرأة.

- المساهمة في إعداد تقارير الظل للجنة الدولية المعنية بإلغاء كافة أشكال التمييز العنصري، والمجموعة الأوروبية فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان والإنتهاكات الحاصلة.

- بدء الحملة التي أطلقها رئيس الجمعية في 13/1/2004 لوضع آلية لتطبيق المادة 95 من الدستور.

- متابعة قضايا السجون، بما في ذلك وضع مرسوم تطبيقي لقانون تخفيض العقوبات.

- لقد جرى تنظيم مقابلات إعلامية في وسائل مرئية ومسموعة تناولت كافة قضايا حقوق الإنسان مع العديد من رئيس الجمعية وأعضاء الهيئة الإدارية ورؤساء لجان.   

   

 

6- ندوات في مقر الجمعية:

أُقيم في الجمعية مجموعة من الندوات المتفرقة من بينها:

ندوة حول المحكمة الجنائية الدولية – الدكتور عبد الحسين شعبان بتاريخ 12/12/2002.

ندوة حول العدوان على العراق والقانون الدولي- الدكتور حسن جوني بتاريخ 9/3/2003.

ندوة حول أثر العنف في الإعلام على الأطفال – الدكتور بيار شلالا بتاريخ 16/3/2003.

- ندوة حول ثقافة حقوق الإنسان (د. البكوش) في 11/12/2003.

7- المشاركة السنوية في معرض الكتاب:

في جانبٍ آخر حرصت الجمعية كعادتها على المشاركة في معرض الكتاب العربي الدولي الذي يُقام سنوياً بمبادرةٍ من النادي الثقافي العربي وقد زار جناح الجمعية وجوه لبنانية بمختلف أطيافها وتلاوينها، بالإضافة لزوار عرب وأجانب، ووقع أمين سر الجمعية كتاب (الكرامة الإنسانية في قانون العقوبات) في جناح صادر. وفي هذه المناسبة لا يسعنا إلاّ أن نتقدم بجزيل الشكر لإدارة النادي الثقافي العربي لتكرمه بتقديم الجناح مجاناً للجمعية طوال السنوات الفائتة.

8- المشاركة في مؤتمرات عربية ودولية:

- مشاركة رئيس الجمعية في إجتماعات مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان- القاهرة.

- مشاركة الرئيس وعدد من الأعضاء في مؤتمر حول الإعلام وحقوق الإنسان – القاهرة بتاريخ 21-22/1/2003  بدعوة من المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

- شارك الرئيس في الإجتماعات التي تُعقد في مقر الجامعة العربية لمناقشة الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

- مشاركة الأستاذة اليس كيروز بمؤتمر حول الطفولة في بروكسل بتاريخ 3-8/11/2002 (بدعوة من المعهد العربي للتربية على حقوق الإنسان ).

- مشاركة الأستاذ سمير القاضي بمؤتمر حول إعداد البرامج وتمويلها في عمّان بتاريخ 22-28/5/2003  بدعوة من المعهد العربي للتربية على حقوق الإنسان.

- إدارة الدكتور نبيل معماري بورشة عمل في دورة تدريبية عنوانها ( محامون للألفية الجديدة 19-23/5/2003 ).

 

9- المشاركة في مؤتمرات محلية: 

      لبّت الجمعية الدعوة للمشاركة في المؤتمرات الوطنية التي تمّت الدعوة إليها من قبل هيئاتٍ رسمية او منظماتٍ دوليةٍ أو وطنية. وحرصت في الآونة الأخيرة بعد تشكيل اللجان على إحالة أي دعوة ترد إلى رئيس اللجنة ومقررها مع التاكيد على الحضور والمشاركة. وفي هذا السياق نورد على سبيل التعداد لا الحصر المؤتمرات التالية:

- شرعة المواطن الصحية – وزارة شؤون التنمية الإدارية- 19/11/2002 – الدكتور خالد حيدر.

- حق المواطنين في الإعلام – مؤسسة جوزيف ولور مغيزل- 17/1/2003- شارك فيها المحامي نعمة جمعة، والأستاذ رولا مخايل.

- الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام – حقوق الناس 7/2/2003 – شارك فيها المحامي نعمة جمعة وعدد من أعضاء الجمعية.

- من النكبة إلى الدولة – مكتب الخدمات الصحفية 15/5/2003 – شارك فيها المحامي نعمة جمعة.

- اليوم العالمي لكافحة التدخين- جمعية حياة حرة بلا تدخين 31/5/2003- شارك فيها الدكتور نبيه عيد.

- أوضاع حماية اللاجئين الفلسطينيين – مركز الدراسات الفلسطينية 2-3/6/2003 – شارك فيها المحامي نعمة جمعة.

- المؤتمر الدولي حول الديمقراطية والسلم- اليونيسكو2-3/6/2003 – شاركت فيها الأستاذة ليلي حسون.

- العنف ضد المرأة في الأسرة – هيئة مناهضة العنف 5-6-7/6/2003 – شاركت فيها الأستاذتين نورما ملحم وجولييت واكيم.

- الحد من استعمال انتشار السلاح الخفيف – حركة السلم الدائم 7/6/2003- شاركت فيها الأستاذتين هنادي الحسين و رحاب أبو طايع.

- مؤتمر شعبي لإنشاء مسبح شعبي على شاطئ الرملة البيضاء – الخط الأخضر 8/6/2003 – شارك فيها الدكتور محمد طي.

- وضع الأطفال في لبنان – مركز الإحصاء المركزي 12/6/2003 – شارك فيها الأساتذة ابتهاج أبو ابراهيم ورنا البنا.

 - مهارات المدافعة في الجمعيات الأهلية، تخطيط الحملات والتسويق – الجمعية الوطنية لحقوق المعاق 16-18/6/2003 – شاركت فيها رولا مخايل.

- الحملة الوطنية من أجل إالغاء عقوبة الإعدام- مؤتمر صحافي- 2/1/2004.

بالإضافة لمؤتمراتٍ عدة تتعلق بالتنمية والبيئة وسياسات الشباب حضرها الأستاذ ابراهيم غصن مع آخرين من الجمعية.

10- الدورات التدريبية:

    نظمّت الجمعية بالتعاون مع المعهد العربي والمنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان دورةً تدريبية حول حقوق الإنسان بتاريخ 17-23/1/2003  شارك فيها العديد من افراد الجمعية.

كما لبّت الجمعية للمشاركة في الدورات التدريبية التالية:

عدة دورات دعت إليها جمعية " جيل " وبتواقيت متفرقة حول المواطنة وحقوق الإنسان – شارك فيها الأساتذة جورج جلاّد – رشا جمعة – أحمد سعد – عباس الكوسا – رنا شمس الدين – مها النمّور- رحاب أبو طايع – عبد العزيز سعد – زينب مغربي – مازن عون- ابراهيم غصن.

دورة دعت إليها مؤسسة " مرصاد " حول مهارات التحرير للمساهمة في مواقع على شبكة الإنترنت لحقوق الإنسان- بتاريخ16-18/6/2003- شارك فيها عشرة أعضاء من الجمعية وهم : ليليان حداد – جاد طعمة – رنا شمس الدين – سعيد عبد الله – مايا منصور – رحاب أبو طايع – منال العلم – هنادي الحسين – رشا جمعة – ميشلين عبيد – فيكيان تاربريان وقد تركوا إنطباعاً إيجابياً لجهة التنوّع الجغرافي والوطني، وموضوعية مناقشاتهم وجديتها.

دورة المعهد العربي لنشطاء حقوق الإنسان حول معايير المحاكمة العادلة والمحكمة الجنائية الدولية عُقدت في المغرب بتاريخ20/2/2003 وشاركت بها الأستاذة بادية جمعة.

دورة المعهد العربي لتوثيق الإنتهاكات عُقدت في القاهرة بتاريخ ...... وشارك بها الأستاذين ليلي حسون ومازن عون.

دورة المعهد العربي بتاريخ 9- 12/7/2003 شاركت بها  الأستاذة ليليان حداد.

والجمعية الآن تحضر بالتعاون مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لندوة عربية حول سبل تفعيل الإتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة يومي 26- 27/1/2004.   

11-المشاركة مع القطاع الرسمي:

بالإضافة لمتابعة الإجتماعات التي تدعو إليها لجنة حقوق الإنسان النيابية، ولجنة حقوق الطفل، كما دُعيت الجمعية من قبل وزارة الشؤون الإجتماعية للمشاركة في هيئاتٍ رسمية هي: الهيئة الوطنية لخدمات التطوع – الهيئة المكلّفة بإعداد التقرير الرسمي المتعلق بأوضاع الطفولة في لبنان، اللجنة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال.

ما يقتضي ذكره أنّ الجمعية شاركت بتاريخ 24/4/2002 في اجتماع اللجنة النيابية لحقوق الإنسان تناول مناقشة موضوع إنتهاكات إسرائيل للقوانين الدولية وأعدت مذكرة بهذا الخصوص صدرت باسم اللجنة.

كما أسهمت في التحضير لاجتماع اللجنة النيابية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 /12/2003 وتقدمت بمقترحات.

12- المشاركة مع هيئات المجتمع المدني:

بالإضافة لما تقدم تبقى عناوين بارزة تُتابع من قبل الجمعية بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني، يقتضي إبرازها، لكونها لها استمراريتها لتحقيق غاياتها، والجمعية عضو فاعل في هذه الهيئات منها:

- الحملة الوطنية لإلغاء عقوبة الإعدام.