|
بيـان صحفـي
في
ظل الصمت العربي والدولي المشبوهين عن المجازر والمذابح الأسرائيلية بحق الشعب
الفلسطيني، افتتح القادة العسكريون في حكومة تل أبيب حرباً على لبنان في أعقاب اسر
حزب الله لجنديين اسرائيليين...
هذه
الحرب الجديدة بعنفها ودمويتها تذكرنا بمسلسل الحروب السابقة التي شُنت على هذا
البلد، تستهدف كسابقاتها المدنيين في مختلف القرى والبلدات، دون أن توفر سكن رجال
دين، وأماكن عبادة. ولقد امتدت لتطال المنشآت المدنية، من ضرب مدرجات مطار بيروت
الى تقطيع اواصر الوطن وسبل المواصلات بضرب الجسور الرئيسية منها والفرعية، من جسر
الأولي الى الزهراني فالقعقعية وطرفلسيه.... ولم توفر في حملتها الجائرة هذه
استهداف الصحفيين والإعلاميين وطواقم الإسعاف والدفاع المدني.
إننا إذ ندين هذا السلوك المنافي لإتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية والقيم
الاخلاقية،نطالب المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها باتخاذ موقفٍ صريحٍ وجريء،وتكلف
نفسها عناء إرسال لجان تحقيق محايدة، ترى الأمور برؤيةٍ غير منحازةٍ سلفاً
لإسرائيل، لأنه لم يعد من الجائز السكوت عن جرائم حرب يرتكبها اركان نظام حكام تل
أبيب، في ظل عدالةٍ دولية مغيبة، وبدون مساءلتهم عن افعالهم الجرمية المرتكبة بحق
شعبنا.
لبنان في 13/7/2006
رئيس الجمعية
المحامي نعمة جمعة
|