|
بيان صحفي
من
وحي استهداف مركز المراقبة الدولية
إن
استهداف مبنى وملجأ مجموعة المراقبة الدولية في الخيام، بغارة اسرائيلية عليه،
والتسبب بمقتل أربع ضباط هم صيني و نمساوي و كندي وفيلندي، يأتي في هذا التوقيت،
ليدلل على أن الآلة العسكرية الاسرائيلية، ليس لديها محرمات، ولم تأخذ في حسبانها
الإعتبارات الدولية والأخلاقية.
إن
استباحة لبنان من اقصاه الى اقصاه، وتدميره بشراً وحجراً، والتسبب بكارثة إنسانية
رهيبة، كانت تفرض على الامين العام للامم المتحدة أن يرفع صوته قبل الحادثة
الأخيرة، وإلى ما يتعداها من انتهاكات حصلت بحق شعب لبنان، ليعبر عن مشاعره التي
نحترمها، ونشاركه الأسى لما حصل، بقوله أنه (مصدوم ومضطرب بالعمق من "قصف" القوات
الإسرائيلية الذي استهدف على ما يبدو عمداً مركزاً لمراقبي الامم المتحدة)، واصفاً
التصرف المذكور بأنه يشكل (الإستهداف الواضح في ما يبدو)، إذ كان عليه ان يطلق
صرخته بوجه امريكا التي وفرت الحماية والرعاية والغطاء الدولي للآلة العسكرية
الاسرائيلية، وما زالت تشجعها على ارتكاب المزيد من المجازر، التي تستهدف إبادة شعب
بكامله.
إن
المطلوب وبإلحاح هو تحمل المنظمة الدولية لمسؤولياتها، دفاعاً منها عن صلاحياتها
التي تفرضها المواثيق الدولية، وإعلان وقف إطلاق النار الفوري،ووضع حد لهذه المأساة
المؤلمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، رحمةً باللبنانيين وبالحضارة الإنسانية.
لبنان في 26/7/2006
رئيس الجمعية
المحامي نعمة جمعة
|