|
نداء رقم (2) لوقف مجازر الالة العسكرية الاسرائيلية بحق اللبنانيين
مرفق تقرير بأخر استهدافات العملية العسكرية في لبنان
واصلت اسرائيل تعدياتها على لبنان من اقصاه الى اقصاه، غير مستثنية اية بقعة او
زاوية من محيطه الجغرافي، موظفة ترسانتها العسكرية الجهنمية، بقذف حممها القاتلة
والمدمرة على الارض والبشر والحجر، ممعنة في تدمير كافة بناه التحتية، ممارسة حرب
اباده بحق المواطنين العزل، ومعيده الاوضاع بالذاكرة الى ماهو امر وادهى ما حصل في
حملة عناقيد الغضب ومجزرة قانا الشهيرة عام 96.
ومما يؤسف له ان هذا العدوان الجديد الذي تنقل صوره بكل فظاعاته شاشات الفضائيات،
لم يحرك ضمائر اصحاب القرار الدولي والمهيمنين عليه، وكأنهم يريدون لالة الدمار
الاسرائلية حصد المزيد من ارواح البشر ومفاقمة الضرر، بدون الاخذ في الاعتبار ان
الانسان المقيم في هذا البلد هو نظير اي انسان في البشرية له حقوقه المحفوظة
وكرامته المصانة.
ان
تداعيات الاحداث منذ بدءها نهار الاربعاء الفائت تجعل اي مراقب يشعر بالعجز عن
متابعة عناوينها، ولدرجة ان وسائل الاعلام، والتي باتت مستهدفة بدورها، بشكل او
بأخر، أضحت بحاجة لمراسل في كل ضيعة او دسكرة لنقل اخبار مجريات الاحدا ث
بتواقيتها، وبشكل مباشر، رغم الجهود المضنية التي يبذلها مراسلوها المنتشرون في
مختلف المناطق. ولعل تقطيع اواصر الطرقات وتخريبها يشكل حائلا دون قيامهم بمهامهم.
الحصيلة الاولية بعد فرض الحصار الاسرائلي برا وبحرا وجوا على لبنان وتعريضه لحالة
من الدمار الشامل الذي استباح مختلف الاهداف، نورد جانبا متيسراً منها على سبيل
التعداد لا الحصر:
-
ضرب كافة الجسور والمعابر ومفارق الطرقات وتقطيع سبل الانتقال.
-
ضرب مدرجات مطار بيروت واماكن تخزين المحروقات وايقافه عن العمل بالاضافة الى مطار
رياق والقليعات.
-
تدمير الضاحية الجنوبية المكتظه بشريا تدميراً يكاد يكون شبه شامل، وتهجير من بقي
من سكانهاالاحياء.
-
تدمير محطات المحروقات على نطاق واسع وفي مختلف المناطق اللبنانية.
-
تدمير عدد من محطات التوليد الكهربائي ومن بينها معمل الجية الحراري وضرب خزانات
الوقود التي مازالت مشتعلة منذ ايام عدة.
-
تركيز القصف بمختلف اشكاله على مبان في اماكن متفرقة يتسبب بأكبر قدر من الاضرار
البشرية نورد منها:
·
مبنى
الدفاع المدني في صور الذي اودى بحياة عشرين مواطنا بالاضافة الى خمسين جريحاً.
·
مبنى الدفاع المدني في المصيلح - جانب قصر الرئيس بري الذي لم تعرف الاضرار فيه
حتى كتابة هذا التقرير.
·
عدد من المباني المتفرقة في بلدة عيثرون بنت جبيل- اودت بحياة 11 مواطناً
بالاضافة لعدد من الجرحى.
·
مبنى عند مفرق بلدة العباسية صور اودى بحياة تسع مواطنين واكثر من خمسين
جريحاً.
·
مبنى في بلدة برج الشمالي صور اودى بحياة خمس مواطنين وعدد من الجرحى.
·
مبنى بسمة في بلدة البازورية صور- اودى بحياة مواطنين وجرحى.
·
مبنى بين عبا وجبشيت النبطية- اودى بحياة ثمانية مواطنين وعدد من الجرحى.
·
استهداف مركز العبدة للجيش اللبناني في الشمال اودى بحياة سبعة جنود عدا عن الجرحى.
·
في صبيحة هذا اليوم اعيد استهداف النازحين على الطرقات الفرعية المتيسرة بقصف شارع
الريجي في الغازية.
ان
صورة الاستهدفات المبينة معطوفة على ما اوردناه في ندائنا الموجه بتاريخ 15 07
والذي عددنا فيه عدد من المجازر، تؤكد ان اسرائيل تتمادى في ارتكابها جرائم حرب
وابادة بحق الشعب اللبناني .
ولعل من البارز مؤخراً تركيز النيران على البلدات المحاذية للحدود الدولية، بدء من
شبعا وكفرشوبا والخيام ووصولا الى الناقورة، عبر بلدات عيثرون والبستان ومروحين،
وذلك بغرض تفريغ المنطقة من سكانها واجبار اهاليها على النزوح، بدليل ما حصل لاهالي
بلدتي عيثا الشعب ومروحين، والتهديدات الموجه لاهالي بلدات البستان ، رامية - صور-
عيثرون بنت جبيل- الخيام وكفركلا ودبين مرجعيون-
مرة
جديدة نكرر ندائنا هذا مستنهضين كل من يعنيهم الامر بالتدخل السريع لوقف هذه
الماساة الانسانية، عبر فرض وقف اطلاق النار الفوري والشامل، وارسال لجان تحقيق غير
منحازة لمحاسبة مرتكبي جرائم العدوان والابادة عن اعمالهم وتقديم المساعدات
الغذائية والاجتماعية والعون الطبي للبنانيين .
لبنان 17 تموز 2006
الجمعية اللبنانية لحقوق الانسان
لبنان 19 تموز 2006
|